فلسطين /بقلم د. سعيد احمد السعودي
يا شيخ الشوفة لا تجزع
بقلم د. سعيد احمد السعودي
فلسطين ـ غزة
كلماتُنا عبرَ الزمانِ عواصفًا
وسلاحُنا مُشَّرَّعٌ في وجهِ عدوِنا
إنِّي أرى شيخًا عجوزًا في وطني
يُعْتَدَى عليه من كلبٍ مجرمـا
قريتي شجرُ الزيتونَ فيكِ تكلمَا
قلعوا جذوري فالويلُ أني أُهلكا
يا "شوفة" العزِّ فداكِ نَجودُ بأهلِنا
يَحمي حماكِ رجالٌ وأرضُكِ غالية
لا تتركوا غُرباءَها سفكوا الدماء
عاثوا خرابًا بسلاحِهِم داسوا الثّرى
يا ضفةَ الأبطالِ بالدّنية لا تقبلي
فرِجالُكِ أسودٌ لا تخشى الوغى
"قرية الشوفة" تُنادي بأعلى صوتِها
هبوا عواصفَ الموتِ الزؤومِ لنصرِنا
أيا رجالُنا ،نساؤنا، أطفالُنا هُبّوا
اقلعوا غردَقهُمُ الملعونُ من أرضِنا
أقدامُهُم تدوسُ رِقابَ شيخَنا
وأشباهُ الرِّجالِ منَ العربِ تُساومَا
لو كان فينا معتصمٌ بسيفِهِ حاضراً
لرأيتَ دماءَ صُهيوني على أرضي مُسربلَة
ولكن لنا ربٌّ سينصرَنا بقدرَتِه
وسلاحُ أولادِنا، و همَّتُنا تكفينا
وَعْدٌ على كلِ حُرِ، وثأرُ الحُرِ ديدَنُنا
ندوسُ رِقابَهم يومًا بأقدامِ مجاهِدُنا
وإذا نسوا وقائِعَنا نُذَكرُهم بها
نحن أسودٌ، ويشهدُ لنا تاريخُنا
سيأتي يومًا ويعلمُ القومَ بثأرِنا
لا نستكينَ عنِ الدِّفاعِ حتى نُحققَ نصرَنا
هذه تباشيرِ منَ اللهِ بآياتِ اللُقاء
فالنصرُ مكتوبٌ لنا في قرآنِنا
فصبراً شيخَنا في "قرية الشوفة"
قسماً سيأتيكَ حقُكَ ولو بعدَ مدى
بقلم د. سعيد احمد السعودي
فلسطين ـ غزة
كلماتُنا عبرَ الزمانِ عواصفًا
وسلاحُنا مُشَّرَّعٌ في وجهِ عدوِنا
إنِّي أرى شيخًا عجوزًا في وطني
يُعْتَدَى عليه من كلبٍ مجرمـا
قريتي شجرُ الزيتونَ فيكِ تكلمَا
قلعوا جذوري فالويلُ أني أُهلكا
يا "شوفة" العزِّ فداكِ نَجودُ بأهلِنا
يَحمي حماكِ رجالٌ وأرضُكِ غالية
لا تتركوا غُرباءَها سفكوا الدماء
عاثوا خرابًا بسلاحِهِم داسوا الثّرى
يا ضفةَ الأبطالِ بالدّنية لا تقبلي
فرِجالُكِ أسودٌ لا تخشى الوغى
"قرية الشوفة" تُنادي بأعلى صوتِها
هبوا عواصفَ الموتِ الزؤومِ لنصرِنا
أيا رجالُنا ،نساؤنا، أطفالُنا هُبّوا
اقلعوا غردَقهُمُ الملعونُ من أرضِنا
أقدامُهُم تدوسُ رِقابَ شيخَنا
وأشباهُ الرِّجالِ منَ العربِ تُساومَا
لو كان فينا معتصمٌ بسيفِهِ حاضراً
لرأيتَ دماءَ صُهيوني على أرضي مُسربلَة
ولكن لنا ربٌّ سينصرَنا بقدرَتِه
وسلاحُ أولادِنا، و همَّتُنا تكفينا
وَعْدٌ على كلِ حُرِ، وثأرُ الحُرِ ديدَنُنا
ندوسُ رِقابَهم يومًا بأقدامِ مجاهِدُنا
وإذا نسوا وقائِعَنا نُذَكرُهم بها
نحن أسودٌ، ويشهدُ لنا تاريخُنا
سيأتي يومًا ويعلمُ القومَ بثأرِنا
لا نستكينَ عنِ الدِّفاعِ حتى نُحققَ نصرَنا
هذه تباشيرِ منَ اللهِ بآياتِ اللُقاء
فالنصرُ مكتوبٌ لنا في قرآنِنا
فصبراً شيخَنا في "قرية الشوفة"
قسماً سيأتيكَ حقُكَ ولو بعدَ مدى
كل الشكر والتقدير لكم ولجهودكم دعما للادب والشعر دمتم لن ذخرا
ردحذف