قصيدة نزارية /بقلم محمد الهادي
قصيدة نزارية
@@@@@
عند الليل ..
رأيت صورتها في الاحلام.
مهمهمت .وترددت .
في عمق السكون .
جائتني بشكلها المعتاد...
تعثرت في نومي. و هدوئي .
وقلت :
ما اللذي أتى بها .؟
بعد الغياب .
لماذا تريد الاقتراب.
لماذا العتاب .
بعد.ان لفنا الضباب .
أ ليس وجودنا مجرد سراب .؟
قبل أن أنام .
بادلتها قبلة الحرام.
كأساف ونائلة في العذاب .
نمت ارقص معها تحت ضوء القمر .
سردت لها قصة ليلى .وعبلة .
وحكاية الغول الذي اكل البشر .
ناولتني....
قبلة الاعتصار .
حصار ودمار
رحلة محفوفة بالاخطار
نمت في حضنها كطفل صغير .
داعبتها من شعرها الغزير .
غطتني بثوبها الحرير
أساف ونائلة ناما في العراء .
توسدا مخدة الرذيلة والفناء
بت اهذي. للصباح .
بقلمي محمد الهادي الصويفي
@@@@@
عند الليل ..
رأيت صورتها في الاحلام.
مهمهمت .وترددت .
في عمق السكون .
جائتني بشكلها المعتاد...
تعثرت في نومي. و هدوئي .
وقلت :
ما اللذي أتى بها .؟
بعد الغياب .
لماذا تريد الاقتراب.
لماذا العتاب .
بعد.ان لفنا الضباب .
أ ليس وجودنا مجرد سراب .؟
قبل أن أنام .
بادلتها قبلة الحرام.
كأساف ونائلة في العذاب .
نمت ارقص معها تحت ضوء القمر .
سردت لها قصة ليلى .وعبلة .
وحكاية الغول الذي اكل البشر .
ناولتني....
قبلة الاعتصار .
حصار ودمار
رحلة محفوفة بالاخطار
نمت في حضنها كطفل صغير .
داعبتها من شعرها الغزير .
غطتني بثوبها الحرير
أساف ونائلة ناما في العراء .
توسدا مخدة الرذيلة والفناء
بت اهذي. للصباح .
بقلمي محمد الهادي الصويفي
تعليقات
إرسال تعليق