بيروت /بقلم محمد اكرجوط

 -بيروت في حضرة الموت-

قاتل نائم بلا هدير

نيترات خطير

في أكياس مكدسات

في أحضان بيروت

لا أذن سمعت

لا عين رأت

خراب تفكير

حتى حل اليباب

وأحال الميناء سراب

بفعل الإستهتار

تناثرت الأشلاء

إهتزت الأحياء

بعد دوي الإنفجار

سمة إهمال

 وفعلة أفعال

ليست على بال

هو موت بلا أجل

وجريمة بلا خجل

بيروت تسربلت بالدمار

لقوة الإنفجار.

     - محمد أگرجوط-

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كمين /بقلم /سمير التميمي

متى /بقلم احسن معريش

مابعد كورونا /بقلم سعيد ياسف